فيديو: فشل محمد حسان فى اقناع معتصمى قنا فتح خطوط السكك الحديدية

وعد الشيخ محمد حسان الداعية الإسلامى ممثلى المعتصمين بقنا فى اللقاء الذى تم مساء أمس الثلاثاء، بالمنطقة العسكرية، واستمر لمدة ساعتين، بحل أزمتهم قبل الثلاثاء القادم، مؤكداً هو والدكتور صفوت حجازى على الاشتراك معهم فى الاعتصام فى حال عدم حل أزمتهم من قبل المجلس العسكرى ورئاسة الوزراء، مطالباً بفتح خطوط السكك الحديدية على الفور، والاستمرار فى الاعتصام أمام ديوان عام المحافظة، مشيراً إلى أنه تلقى وعداً من المسئولين بالاستجابة لمطلبهم خلال ستة أيام، وأنه لن يفرض عليهم شىء يرفضونه ويكرهونه.

جاء ذلك خلال اللقاء الذى عقد مساء أمس بالمنطقة العسكرية، بحضور الدكتور صفوت حجازى ومصطفى بكرى وقائد المنطقة الجنوبية للقوات المسلحة وعدد من قيادات القوات المسلحة والقيادات الأمنية بقنا.

وأوضح الدكتور صفوت حجازى الداعية الإسلامى أنه بعد ثورة 25 يناير لا نقبل أن يفرض على أى مخلوق أمر لا يقبله، لأننا فى عصر الحرية، وأن هناك من يريد الوقيعة بين الجيش والشعب من ناحية والشعب وبعضه من ناحية أخرى، وأن أعداء الثورة كثيرون، ويريدون الانتقام منها، مطالباً بعدم إعطاء فرصة للثورة المضادة فى تحقيق أهدافها وإثارة الفتن.

وقال حجازى إن لديكم أزمة ثقة بسبب كثرة الوعود وعدم تنفيذها من قبل البعض، ووعد بتوصيل وعودهم الى أعلى المستويات، مضيفاً أنه لا يطالب بفض الاعتصام من أمام الديوان العام، بل بفتح الطرقات والسكك الحديدية فقط.

ومن جانبهم أكد الحضور على احترامهم وإجلالهم للشيخ محمد حسان وجميع الحضور وتقديرهم لمجيئهم إلى قنا لحل هذه الأزمة، مؤكدين أنهم لن يتنازلوا عن مطلبهم فى تعيين محافظ آخر غير اللواء عماد شحاتة ميخائيل بعد معاناتهم أقباطاً ومسلمين على السواء من المحافظ السابق اللواء مجدى أيوب، مشيرين إلى أن علاقتهم بالأقباط علاقة طيبة، ورفضهم لميخائيل لا يسوؤهم بشىء.

وفى نهاية اللقاء أكد المعتصمون أنهم لا يملكون التأثير على جميع المعتصمين بميادين المحافظة، فهناك المؤيد والمعارض، ومن جانبه قال حسان إنه ينوى وكل من صفوت حجازى ومصطفى بكرى الذهاب إلى المعتصمين فى الميدان لإقناعهم بفتح خط السكة الحديد.

وفى الحادية عشر ونصف مساء توافد الآلاف من المواطنين إلى ميدان ديوان عام المحافظة لينضموا إلى المعتصمين لاستقبال الشيخ محمد حسان لبحث أزمة المحافظ الجديد بقنا، وذلك عقب الاجتماع الذى عقد بالمنطقه العسكرية بمدينة قنا، بحضور عدد من ممثلى المعتصمين بقنا والدكتور صفوت حجازى ومصطفى بكرى وعدد من القيادات الأمنية بقنا.

واستمرت المفاوضات بين المعتصمين وحسان وحجازى وبكرى حتى الثانية بعد منتصف الليل، ورفض المعتصمون فيها فتح طريق السكك الحديد والطرق السريعة إلا بعد الاستجابة لمطالبهم بتعيين محافظ آخر غير ميخائيل، وأكد حسان أنه تأكد من أنه مطلب جماهيرى، وأنه استمع للأقباط قبل المسلمين، وردد المعتصمون “اعتصام اعتصام حتى يصدر البيان”.

 

 

محررة مكسرات

محررة في موقع مكسرات

اترك رد