إتقوا الله في مصر

كتب : أيمن عبدالله :

-

أثبتت الأحداث التي صاحبت مباراة الاهلي والمصري في بورسعيد أن التغيير الذي نشدناه جميعاً بعد ثورة 25 يناير ، لم يترجم بعد على أرض الواقع .

قبل أن تعترض على كلامي وتبدأ في أن تعدد لي كيف نجحت الثورة في إلقاء رموز نظام فاسد في السجن ، دعني أذكرك أننى أتكلم عن تغيير النفوس والعقول الذي لم يجد بعد مكاناً في عقول ووجدان شعبنا .

لا يمكنني أن أتخيل هذا المشهد المأساوي الذي تبادلت فيه جماهير الأهلي والمصري التراشق بالطوب والزلط والزجاجات الفارغة وكل ماطالته ايديهم ، في ساحة محطة سكك حديد بورسعيد ، ولا يمكنني أن أفهم مشهد إمطار حافلة لاعبي الاهلي بالحجارة أثناء مرورها في “مقاطعة الاسماعيلية” في طريق العودة للعاصمة “المصرية”

وعلى كفة منفصلة أطلب تفسير عاجل ومقنه لمشهد مشجع بورسعيدي رفع بكل برود و”بجاحة” نجمة الكيان الصهيوني في مدرج “المدينة الباسلة” حتى وان كان غرضه الاسقاط على النادي الاهلي “العدو”

هذه التصرفات هي الثورة المضادة الحقيقية التي ستصيب ثورتنا المجيدة في مقتل ، أقول وأكرر أن الوقت والظروف لا تسمح باستمرار بطولة الدوري ، لان القادم من الاسابيع ستشهد التهاباً أكثر حدة ، وسخونة أكثر إلتهاباً .

إلغاء الدوري هو القرار الصائب الان الذي ننتظره من المجلس العسكري وحكومة عصام شرف ، واتقوا الله في مصر .

ايمن عبد الله

مدون وكاتب حر ، ارائي تخصني وحدي لا تخص اي موقع أتشرف بالكتابة فيه

One thought on “إتقوا الله في مصر

  • 1 مايو 2011 at 4:54 م
    Permalink

    للأسف لم نتخلص بعد من هذه النفوس الضعيفة التى لم تصحو بعد من غفلتها ولا تريد ان تفيق مما هى فيه,وبكل أسف سوف تظل هذه النفوس بيننا لذلك يجب على كل من له سلطة وضمير مستيقظ أن لا يترك لها المجال ونحاربها مثلها مثل النظام السابق لا تغيير ولا تعديل فيه ولكن يجب بترها .

اترك رد