تونس تنتخب اليوم مجلس تأسيسي لصياغة دستور جديد

تونس (رويترز) – بدأ التونسيون التصويت يوم الاحد في أولى انتخابات “الربيع العربي” ومن المتوقع أن تؤدي الى تسليم بعض السلطة للاسلاميين للمرة الاولى.

وستضع هذه الانتخابات وهي أول انتخابات حرة في تاريخ تونس معيارا ديمقراطيا للدول العربية الاخرى حيث أدت الانتفاضات الى تغيير سياسي أو حاولت حكومات بها أن تسارع باجراء اصلاحات لتجنب خطر الاضطرابات.

وكانت تونس هي أولى محطات “الربيع العربي” قبل عشرة أشهر عندما أدت احتجاجات حاشدة على الفقر والبطالة وقمع الحكومة الى فرار الرئيس السابق زين العابدين بن علي الى المملكة العربية السعودية.

وقال أحمد (50 عاما) وهو يقف في صف طويل أمام مركز للاقتراع في العاصمة “هذه لحظات انتظرناها لوقت طويل… كيف يمكنني أن أفوت هذا الحدث.. بعد لحظات محدودة سندخل التاريخ.”

وفي وقت مبكر من صباح يوم الاحد تكونت صفوف طويلة امتدت أمتارا امام مراكز الاقتراع في المدارس التي جرى تحويلها الى مراكز اقتراع.

ولم تشهد تونس مثل هذا المستوى من الرغبة في المشاركة في الانتخابات ابان عهد بن علي عندما كان يظهر عدد محدود للغاية فقط لان المواطنين كانوا يعلمون أن النتيجة محددة سلفا.

والهدف من انتخابات يوم الاحد هو اختيار مجلس تأسيسي مهمته صياغة دستور جديد ليحل محل ذلك الذي تلاعب به بن علي لترسيخ سلطته وتشكيل حكومة مؤقتة واجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية جديدة.

وفتحت مراكز الاقتراع أبوابها الساعة السابعة صباحا بالتوقيت المحلي (0600 بتوقيت جرينتش) ومن المقرر أن تغلق الساعة السابعة مساء.

محرر مكسرات

محرر نشط في موقع مكسرات

اترك رد