وثائق تاريخية تؤكد ملكية أقباط مصر لدير السلطان بالقدس

كنيسة القيامة بالقدس

انتشرت المسيحية فى مصر منذ القرن الأول للميلاد، ولهذا كان لمصر دور معروف فى التاريخ المسيحى حيث نشأت الرهبنة فى مصر، وأما تواجد أقباط مصر كطائفة دينية فى مدينة القدس فقد بدأ فى القرن الرابع منذ بناء كنيسة القيامة عام 325 للميلاد وهو تواجد لم ينقطع حتى فى عهد الحملات الصليبية.

والمعروف أن كنيسة القيامة وهى أقدس المقدسات المسيحية فى العالم، حيث إن فيها القبر المقدس قد بنتها الملكة هيلانة والدة الإمبراطور قسطنطين الكبير.

ويقول الأب ميصائيل الأورشليمى راعى كنيسة الملكة هيلانة للأقباط الأرثوذكس الملاصقة لكنيسة القيامة إن البابا أثناسيوس بطريرك الأقباط الأرثوذكس اشترك مع الإمبراطور قسطنطين والملكة هيلانة فى افتتاح كنيسة القيامة حيث أقيم فيها أول قداس بهذه المناسبة، ومع هذا فإن تواجد أقباط مصر فى القدس أسبق من هذا التاريخ.

وأضاف ميصائيل أنه لم يكن هناك ماء عند الشروع فى بناء كنيسة القيامة فأمرت الملكة هيلانة بحفر بئر لتجميع مياه الأمطار فيه وهو بئر الملكة هيلانة الذى يقع أسفل كنيسة الملكة هيلانة للأقباط الأرثوذكس وفى حوزتها حيث يمكن النزول إليه على سلم ضيق يتسع لفرد واحد، وكان الناس يشربون من ماء هذا البئر حتى عام 1967.

ويشارك الأقباط الأرثوذكس فى إدارة كنيسة القيامة مع الروم الأرثوذكس والأرمن واللاتين والسريان الأرثوذكس.. وعدد الأقباط الأرثوذكس فى فلسطين لا يتجاوز 2500 نسمة منهم نحو ألفين فى مدينة الناصرة فى أراضى 1948.

وتقع كنيسة الملكة هيلانة للأقباط الأرثوذكس بجوار دير الأنبا أنطونيوس وهو دير مصرى كبير ويقع فى مواجهتهما دير السلطان الذى استولى عليه الأحباش بالتواطؤ مع سلطات الاحتلال فى عام 1970.

محررة مكسرات

محررة في موقع مكسرات

اترك رد