الضربه النوويه على اليابان

أضف رد جديد
صورة العضو الشخصية
مازن
مشرف
مشرف
مشاركات: 5410
اشترك في: الأربعاء مايو 03, 2006 7:52 pm
مكان: Egypt

الضربه النوويه على اليابان

مشاركة بواسطة مازن » الأربعاء فبراير 20, 2008 3:24 am

الضربه النوويه على اليابان

مشروع مانهاتن (بالإنجليزية: Manhattan Project ) مشروع سري في الولايات المتحدة الأمريكية لصنع القنبلة النووية.[1]


المشروع

ألبرت أينشتايناكتشف عالم ألماني أن إنشطار ذرة اليورانيوم وهي من العناصر الغير مستقرة عام 1934 يحدث سريعا، ويولد إثر ذلك طاقة هائلة ممكن أن تكون مدمرة إن لم تكن محتواة. وقبيل الحرب العالمية الثانية وبمباركة من الرئيس الألماني آنذاك أدولف هتلر أخذ الألمان تطوير مشروع القنبلة الذرية بصورة سرية وفي تكتم شديد.

هدفهم كان صنع القنبلة النووية تساعدهم في ترجيح كفتهم في ميزان القوى في الحرب المقبلة لصالحهم وتساهم في استعدادهم لهذه الحرب. قامت ألمانيا بإيقاف تصدير اليورانيوم من مناجم تشيكوسلوفاكيا المحتلة. [2] الأمر الذي أثار حفيظة رجال الاستخبارات الموالية للحلفاء.

قام ألبرت أينشتاين (بالإنجليزية: Albert Einstein) في 2 أغسطس 1939، وقبل بدء الحرب العالمية الثانية، بتحذير رئيس الولايات المتحدة آنذاك فرانكلين روزفلت (بالإنجليزية: Franklin D . Roosevelt) واصفاً فيها الطاقة المدمرة التي تنتج عن الإنشطار الذري، عبر فيها عن قلقه الشديد وقلق العلماء من زملائه من إمكانية نجاح ألمانيا النازيةبصنع القنبلة النووية.

أينشتاين عالم الماني يهودي، ترك أوروبا قبل تولي هتلررئاسة ألمانيا. ولإدراكه مدى قوة التدمير الكامن في الانشطار النووي، عارض أينشتاين استغلال الطاقة النووية لتصنيع أسلحة تعتبر نوعا من أسلحة الدمار الشامل، وخشيته كانت امتلاك ألمانيا لهذه القنبلة قبل الولايات المتحدة الأمريكية لمعرفته لطبيعة هتلر العدوانية.

إثر هذا قررت القيادة العسكرية الأمريكية صنع هذه القنبلة أولا مهما كلف الأمر. اختارو مبنى لإنتاج الالقنبلة النووية، بحيث يبعد (200) ميل على الأقل عن حدودها الدولية والتجمعات البشرية. لإدراكهم أن أي خطأ قد يكلفهم الكثير من الأرواح.


روبرت أوبنهايمر رئيس فريق العمل في المشروع
تجارب ناجحة
اختاروا مدرسة للأولاد في أرض صحراوية في ولاية نيومكسيكو في منطقة تعرف بإسم Jornada del Muerto وتعني رحلة إلى الموت تحمل هذه الصفات. وقد عين روبرت أوبنهايمر على رأس فريق من العلماء في مشروع أطلقوا عليه مشروع مانهاتن (بالإنجليزية: Manhattan Project).

بعد عدة تجارب وخيبات أمل تمكنوا من صنع أول قنبلة نووية أسقطت على هيروشيما في اليابان في 6 أغسطس 1945.



الضربة النووية على هيروشيما وناجازاكي قامت القوات المسلحة الأمريكية بالقاء قنبلتين نوويتين على مدينتي هيروشيما وناجازاكي اليابانيتين في 6 و9 أغسطس 1945 على التوالي أثناء الحرب العالمية الثانية وكان الغرض إجبار اليابان على الاستسلام بدون شروط. قتل جراء إلقاء القنبلتين زهاء 120,000 شخص من جراء التاثيرات الناجمة من انفجار القنبلة النووية وأعداد أكثر فيما بعد نتيجة التاثيرات الأشعاعية للقنبلة النووية وكان 95% من الضحايا مدنيين ، بعد اسبوع واحد من القاء القنبلتين اعلنت اليابان في 15 اغسطس استسلامها بدون قيود او شروط ولحد هذا اليوم هناك اراء متضاربة حول استعمال الأسلحة النووية حيث يعتقد البعض ان الأمر كان ضروريا لأيقاف الحرب العالمية الثانية بسرعة للحيلولة دون اراقة المزيد من الدماء بينما يرى البعض الأخر ان استعمال القوة كان مبالغا فيه.

تم تصنيع القنبلتين في الولايات المتحدة وساهم علماء من المملكة المتحدة و كندا اضافة إلى علماء امريكيين في تصنيع القنابل ذو الأنشطار المصوب التي تم اسقاط احداها على مدينة هيروشيما و قنابل الأنشطار ذو الأنضغاط الداخلي التي تم اسقاط احداها على مدينة ناكاساكي وكان الأسم السري لمشروع التصنيع هو مشروع مانهاتن وتم اختبار أول قنبلة في 16 يوليو 1954 في منطقة تدعى صحراء ألاموغوردو (Alamogordo) الواقعة في ولاية نيو مكسيكو في الولايات المتحدة. اتخذ القرار باسقاط القنبلتين من قبل الرئيس الأمريكي آنذاك هاري ترومان.

قبل القاء القنبلتين قامت الأستخبارات العسكرية الأمريكية بتزويد البيت الأبيض بقائمة من الأهداف التي اعتبرت كأهداف حيوية وهي: كيوتو، هيروشيما، يوكوهاما، كوكورا، نيغاتا ولكن تم حذف كيوتو من القائمة فيما بعد، باعتبارها مدينة ذات بعد تاريخي و ثقافي لدى اليابانيين، و أبعدت طوكيو لأنها العاصمة، و لم ترد القيادة الإمريكية آنذاك أن تزيل اليابان، كل ما أرادته هو تركيعها. وتم استبدالها بناكاساكي. مدينتي هيروشيما وناكاساكي اختيرتا لكونهما مركز اتصالات لحركات الجيش الياباني حيث لم توجد في اي من المدينتين مصانع عسكرية او معسكرات ضخمة للجيش الياباني والنقطة الأخرى التي ساهمت في اختيار المدينتين هي كونهما لا تحتويان على سجون للمعتقلين من الجيش الأمريكي.

تم تكليف الطيار بول تبيتس Paul Tibbetsالذي كان يقود طائرة من نوع B-29 بالقاء قنبلة الولد الصغير التي كانت أحد القنابل ذو الأنشطار المصوب على هيروشيما وتكليف الطيار تشارلس سوييني Charles Sweeneyالذي كان يقود طائرة من نوع Bockscarبالقاء قنبلة الولد السمين التي كانت من قنابل الأنشطار ذو الأنضغاط الداخلي على مدينة ناكاساكي، و حسب المصادر الإمريكية، فإن الطيارين، لم يكن يعلمان بأنهما يحملان قنبلة نووية. وقد تعرض قرار وضع هاتين الطائرتين فيما بعد في متحف الطائرات الحربية الأمريكية اشمئزازا من قبل الكثيرين.

ادرك المركز الرئيسي للاتصالات العسكرية في طوكيو ان هناك خللا في اتصالاتها مع مدينتي هيروشيما و ناكاساكي حيث قطعت جميع الأتصالات السلكية و اللاسلكية مع المدينتين فارسلت القيادة اليابانية مجموعة من الطائرات للاستطلاع بعد 20 دقيقة حيث شاهد الطيارون اليابانيون سحابة ضخمة فوق المدينتين على بعد 160 كم ولم تدرك القيادة اليابانية تفاصيل ما حدث الا بعد 16 ساعة عندما قام الرئيس الأمريكي هاري ترومان بتصريح حول القاء القنبلتين من البيت الأبيض.

بعد سنوات من القاء القنبلتين لقي 60,000 آخرين حتفهم نتيجة التاثيرات الأشعاعية للقنبلة النووية اضافة إلى 120,000 الذين لقو حتفهم في الدقائق الأولى للاتفجارين وحسب الأحصاءات المحلية للمدينتين والتي قدمت عام 2004 وصل العدد الأجمالي للضحايا إلى 237,062
صورة

أضف رد جديد

العودة إلى “منتدى التاريخ العالمي”

الموجودون الآن

المستخدمون الذين يتصفحون المنتدى الآن: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين وزائر واحد