عالم الأحياء المائية

أضف رد جديد
صورة العضو الشخصية
naaaanaaaa
مكسراتي نشيط
مكسراتي نشيط
مشاركات: 119
اشترك في: الخميس يناير 15, 2009 9:05 pm
مكان: Egypt

عالم الأحياء المائية

مشاركة بواسطة naaaanaaaa » الأربعاء أغسطس 19, 2009 10:31 am


تزخر البحار بثورة هائلة لم يتناولها الكتاب والباحثون إلا لماما 0
ولعل سر هذا الغنى يعود للجو المعتدل وأشعة الشمس الساطعة ونقاء المياه التي ساعدت في تنمية الأعشاب البحرية كالعوالق النباتية والمواد العضوية والطحالب الخضراء التي تميل إلى الزرقة والأوكسجين في الأماكن السطحيةالتي جعلت حياة الكائناتالبحرية ممكنة ومزدهرة 0

ولا مبالغة إذا قلناأنه يتواجد في هذا البحر نسبة 85 بالمائة في المتوسط من أصل 25 ألف طائفة من الأسماك ذات الهياكل العظيمة والغضروفية والرخوية مثل الإسفنج وغيرها التي يمكن استغلالها بطرق حديثة على أوسع نطاق ، وتشمل هذه الطوائف الكائنات الفقارية و اللافقارية والبرمائيات والثديياتوالزواحف وما إلى ذلك 0
وكان لا بد لنا من معرفة هذه الحيوانات والتركيز عليها لأهميتها البالغة 0
وقد أجمع العلماء على هذه الأحياء المائية بدأت حياتها على هذه الشواطئ العريقة بذات خلية واحدة ثم أخذت تمتص المواد الكيماوية من البحر لغاية ما أكتمل نموها مع مرور الوقت وتحولت الخلايا الطافية فوق سطح البحر إلى حيوانات ونباتات ، وأصبحت البحار كغيرها عامرة بالكائنات الحية من كل فصائل الحيوانات العضوية الرئيسة وغيرها من الأشكال البحرية البدائية 0
ولا يخفى أن لهذه الحيوانات الفقارية أطرافا تتحور بطرق شتى مكنتهابشكل أو بأخر من السيطرة والسيادة على البيئة دونما منازع ضد الحيوانات اللافقارية 0


ونظرا لكبر حجمها الذي أزداد علىمر الدهورنمواتمكنت فيه من تقليص الحيوانات الاضعف قوىوالتي تُغير عليها وتفترسها 00 هكذا ظلت الفقاريات تحتفظ بقوة مكانتها من التحرك هنا وهناك وعلى
أوسع نطاق سعيا وراء الطعام من أجل البقاء 0 كما أن حواسها المتطورة كانت تزودها بالمعلومات حول البيئة المحيطة بها فتمكنها من أسباب البقاء ، في حين أن جهازها العصبي يستفيد من هذه المعلومات التي ساعدتها على الحياة ، كما أن أدمغتها كانت أكبر حجما من اللافقاريات فزودتها بالقدرة على الفهم والاستيعاب 0

أن مياه البحار تزخربالحياة وتحتوي على كنوز دفينة لا تقدر بثمن تعيش فيها محارة الؤلؤ بين الاصداف الكثيرة ، وكذلك المرجان (الحجر الكريم أيضا ) ، في شكل شجيرات زرقاء ذات أزهار صفراء فاقعة أو ممتقعة اللون ورواسب كلسية مدلاة من سقوف المغاوير والكهوف إلى قواعدها السفلى بين الصخور الخضراء المطحلبة 000
وما أكثر الثروات الدفينة التي لم تكتشف بعد ؟؟
ونظرا لخلو المكتبة العربية عموما من الأبحاث المفيدة والكتب القيمة عن الأحياء المائية وحيث أننا نملك شواطئ طويلة هامة على ضفاف هذا البحر غنية بمثل هذه الثروات الطائلة المهملةماتوصلت إليه الباحثين المنقبين المتخصصين في هذا المجال الحيوي ، 00
تعيش الأحياء المائيةداخل أعماق هذا السائل عديم اللون والطعم والرائحة (إذا كان نقيا طبعا ) والمكون من ذرتي الأوكسجينوالأيدروجين وهو الماء الذي لا غنى عنه لكل الكائنات الحية حيث يشكل الجزء الرئيس من الجبلة (بروتوبلازم ) ، في الخلية الحيةالتي تعيش في وسطهعلى الدوام 00 وفوق تربة تتكون من صخور مهشمة في هيئة رملية أو طينية أو صلصالية ومواد عضوية من النباتات المتحللة التي تنمو فيها النباتات المختلفة والتي تتوقف خصوبتها على بنيتهاوتركيبها الكيماوي ونظام بيئتها وما يصلها من إشعاع الشمس 0


ولقد أثبت المسماع المائي(أداة الإصغاء الإلكترونية للأصوات المرسلة خلال الماء ) ضجيجا متواصلا في اعماق المياه المالحة تم تكبيره وتكثيفه على شرائط مسجلة 00 ومن ثم تأكيد أن حقيقة البحر ليس ، كما نعرفها أو نسمعها بآذاننا (المجردة ) العادية ولكن ثمة أصواتا تحت الماء يرسلها البحر على نحو استثنائي ،لا يستطيع الغطاس الذي لا يسمعها وهو يغوص تحت الماء هدير آلات السفن أو مراحل الغلايات 000

أن الكائنات البحرية ذات مشاعر وأحاسيس ، تحسبالألم ، وتشعر باللذة ، وتظهر المخاوف دونما سمع أو مسموعات ، فعجلة الحياة والموت هناك تدور في رتابة وصمت مطبق تلف الحيتان الضخمة والكوبيبود الصغير على السواء في دروتها المنتظمة المعتادة فالبحر وساكنوه لا يتأثرون بالالغام التي يفجرها صائدو الأسماك ولا بهدير محركات البواخر ولا التفجيرات الذرية في الإعماق 0

أن أعماق البحر تبدو وكأنها غابة صامتة ، لا يسمع الغطاس فيها سوى حفيف الزفرات الخفيفة الصادرة عنها ولثعات الهواء القادم إليه أو وقع حركات رفيق له ، يعمل بجانبه أو حربونه المخطىء وقد أرتطم بصخرة ما في الأعماق 0
وأضحى من الواضح هنا أن آذان الإنسان المنتبهة يمكن أن تسمع بين الفنية والآخرى أصداءالتزييق البعيد المدى وعلى مدى السمع ، وخاصة إذا توقف برهة عن التنفس 0
وإن المسماع المائي الآلييستطيع تضخيم الاصداء الغاشية الهافتة ويحولها إلى ما يشبه الطنين الذي يساعد الخبراء على تحليلها ولكنه يعجز عن ترجمتها أصواتا للأذن الغائرة الغاطسة تحت الماء 0
العلم لم يتوصل بعد إلى استنباط نظرية تعلل اصداء التزييق 0
كان الصيادون العرب القدامى يحددون الأماكن التي توجد بها الأسماك بوضع آذانهم على سطح القارب.

العوالق البحرية


العوالق ( البلانكتون )

العوالق هي كائنات حية دقيقة معلقة في طبقة الماء القريبة من السطح . وهي من الكثرة بحيث إنها تجعل الماء أشبه بحساء تغتذي به الحيوانات الأكبر من أسماك وسواها .
وتؤلف النباتات الجزء الأهم من العوالق لأن النباتات فقط هي القادرة على صنع غذائها بأنفسها عن طريق التخليق الضوئي ( التمثيل اليخضوري ) .
وحيث إن الضوء ضروري في عملية التمثيل هذه فإن طبقة الماء السطحية هي المنطقة الملائمة لعيش هذه العوالق النباتية ، فالضوء لا يخترق مياه البحر إلا إلى عمق محدود
يتراوح بين ستين ومئة وعشرين متراً ، وتعرف هذه المنطقة بالنطاق الضوئي .
نباتات الشاطئ التي تعرفناها هي الطحالب الكبيرة ، أما نباتات عرض البحر فهي دقيقة جداً معظمها من الطحالب المجهرية السمر وحيدات الخلية المعروفة بالمشطورات (الدياتوميات) . وتختلف عن الطحالب الأخرى بغلاف الخلية الشف المشبع بالسليكا .
ويحمل هذا الغلاف علامات جميلة مميزة تختلف من نوع لآخر ، وتكون بعض هذه المشطورات سلاسل متصلة .
ونباتات العوالق ليست كلها من المشطورات ولكنها في معظمها من وحيدات الخلية – بعضها صندوقي الشكل مدبب الزوايا وبعضها الآخر ذو شعيرات يضرب بها في الماء
فتحركه والكثير منها مدور الشكل أو قرصي . وتشع بعض أنواع الطحالب والعوالقية نوراً أخضر ضارباً إلى الزرقة بحيث يبدو رشاش الزورق الماخر في مناطقها كوابل من رشقات الألعاب النارية . وتحيط ببعض أنواع الطحالب المجهرية صفائح بيض مما يكسب المناطق التي تتكاثف فيها هذه الطحالب لوناً لبنياً .

وتعتمد حيوانات العوالق في تغذيتها على العوالق النباتية . وهذه الحيوانات دقيقة مجهرية في معظمها ، لكن بعضها كبير بحيث يمكن رؤيته بالعين المجردة . وبعض الصغار من هذه الحيوانات هي الأجمل شكلاً .
وهي غالباً كروية الشكل مثقبة أو دولابية الشكل.
وفي كوب من ماء البحر ترى بالإضافة إلى العوالق الحيوانية الوحيدة الخلية حيوانات أخرى ، بعضها كثير الشبه ببراغيث الماء في البرك ، وبعضها شبيه ببراغيث الشاطئ القشرية القفازة .
والكثير من هذه العوالق يشبه الإربيان والقريدس الصغار . ولعل غرفة هذا القدح من ماء البحر تحوي فرخ سمكة صغيراً ، ففراخ السمك تؤلف بعض هذه العوالق . وعندما تضع السك بيوضها في البحر فإن الآلاف من هذه البيوض تنتثر هائمة في طبقات الماء العليا وعندما تفقس فراخ السمك تجد نفسها وسط طعامها . والواقع إن الكثير من فراخ الحيوانات المائية يتواجد في طبقات الماء هذه بحيث يصعب غالباً تحديد هوية كل نوع منها.
والأشكال اليرقانية ، كما تسمى هذه الفراخ ، تختلف في أشكالها غالباً من الحيوانات البالغة . ومما يعقد تحديد هويتها أن بعضها يمر في عدة اشكال متباينة قبل اتخاذ شكل الحيوان البالغ . فالسرطان الناقف مثلاً لا يشبه السرطان البالغ ، ويظهر في مقدمة الرأس ومؤخرته امتدادان متطاولان ينموان تدريجاً حتى تتخذ اليرقانة شكل السرطان ، ويبقى الذنب فترة أطول ينثنيبعدها تحت الجسم وبذلك يتكامل للفرخ شكل السرطان البالغ.
وتوجد بين العوالق الحيوانية أيضاً يرقانات الرخويات ونجم البحر ، ولعل هذه هي الأغرب والأجمل بين العوالق الحيوانية . وتمر هذه الحيوانات في تطورها بعدة مراحل تتحرك خلالها بواسطة شعيرات صغيرة تغاضة . وقد يبدو من الغريب لحيوان سيقضي حياته المستقبلية زاحفاً في القيعان أن يبدأ حباته بين العوالق الحيوانية . لكنه بهذه السبيل فقط يتوافر لليرقانات الغذاء الكافي .
وإذا كان لديك مجهر ( ميكروسكوب ) وكنت تقطن على مقربة من شاطئ البحر فإن بإستطاعتك اكتشاف الكثير عن العوالق بنفسك .
والعلماء الذين يدرسون العوالق يستخدمون شبكة خاصة من الحرير أو اللدائن لجمعها .
وتشبه هذه الشبكة في شكلها قرن البوظة المخروطي المقطوط القعر ويثبت في قاعدتها أنبوب زجاجي . وتربط الشبكة بحبل طويل يدلى من قارب يسير الهويني في عرض البحر فيمتلئ الأنبوب بماء العوالق .

وليس ضرورياً أن يستقلك قارب إلى عرض البحر لجلب العينات ، فبإمكانك إدلاء شبكتك من رصيف أو من صخرة تشرف على موقع عميق نوعاً .وإذا لم يتوافر لديك شبكة عوالق فاستخدم قنينة أو مرطباناً للحصول على ما تستطيع من عينات.

السلاحف


سلاحف الرق:

تشمل رتبة السلاحف سلاحف Tortoisesوسلاحف Turtles. وهي مجموعة أخرى وجدت علىالأرض قبل حوالي 250 مليون سنة . وكالتماسيح لم تتغير السلاحف كثيراً منذ نشوئها الأول وهي مجموعة ناجحة وتتكون من 100 نوع . ولأنها زواحف فهي لا تستطيع تنظيم حرارة جسمها وتعيش عادة في المناطق المدارية والقريبة من المدارية . ومع ذلك فانها أكبر صفاً من التماسيح . ويشير الاسم عادة إلى موطن السلاحف .
فيسميها الأمريكيون غالباً Terrapinsو Tortoisesولكن بالتحديد فإن السلاحف Turtlesتعيش في البحر على الرغم من وجود سلحفاة Turtleواحدة في المياه العذبة وهي Papuan(Carettochelys Inssculpta) وسلحفاة Terrapinتعيش في المياه العذبة أما السلاحف Tortoisesفتعيش على
اليابسة باستثناء سلحفاة البركة الأوروبية ( Emysorbicularis) .

ولا يمكن أن يخطئ الإنسان بالسلاحف مع أي حيوان آخر فهي تعيش داخل درع يحميها ويحمي ظهرها وذيل مقبب ويحمي بطنها صدرة عظمية مسطحة . وتستطيع سلاحف كثيرة سحب أوصالها ورأسها إلى الداخل وتسد الثقوب بأوصالها . وهو دفاع فعال . أما السيئة الوحيدة لهذا الدرع فهو صعوبة التنفس . فالسلاحف لا تستطيع أن تمد ضلوعها لتسحب الهواء إلى داخل رئتيها لأن أضلاعها ملتصقة بالدرع . وعلى العكس عليها أن تضخ الهواء إلى رئتيها . وعلى العكس عليها أن تضخ الهواء إلى رئتيها ويساعدها في ذلك حركات رأسها وأوصالها . ومن معالم السلاحف أيضاً فقدها لأسنانها . فحواف فكوكها حادة جداً وعظمية يغطيها قرن حاد وتستطيع أن تأكل الحيوانات والنباتات وهي ذات عضة قوية وبذلك فإن كونها عديمة الأسنان لا يشكل سوءاً . ولم يبق اليوم سلاحف بحرية كثيرة . وأشهرها السلحفاة الخضراء Chelonia Madosوهي شهيرة بشواربها .

بدرع السلحفاة البرية .
والسلحفاة الجلدية أو Luth Dermochelys Coriacea. والسلحفاة الضخمة الرأس Carettaوتوجد الأخيرة أحياناً في المياه المعتدلة .
أما السلحفاة Luthفهي أكبر السلاحف الحية وتنمو إلى 2.5م طولاً وتزن حتى 816 كغم . سلحفاة صغيرة تجوب عالمها . جميع السلاحف قد فقدت أسنانها واستبدلت بمناقير قرنية كمناقير الطيور .
وتأتي السلاحف البحرية إلى الشاطئ لتضع بيضها . وتوضح عادات السلحفاة الخضراء النمط العام لحياتها . إنها حيوانات مهاجرة تغادر الأرض التي تتغذى فيها في الساحل البرازيلي عبر الأطلسي إلى جزيرة Ascensionللتكاثر - مثال ملاحي بارع . ويحصل التزاوج في البحر في نهاية الهجرة ثم تزحف الأنثى إلى الشواطئ ليلاً لتضع بيضها . فتحفر حفرة فوق أثر المد العالي بجرف الرمل بأوصالها الأربعة ببطء في الرمل إلى أن يصبح
ظهرها تحت مستوى الأرض . ثم تحفر حفرة للبيض تضع فيها حوالي 100 بيضة كل واحدة بحجم كرة البينغ بونغ . وبعدما تضع السلحفاة بيضها تغطي البيض بالرمل الطري ولا تضغط عليه . حتى ترى أين وضعته فيما بعد . وهذا من سوء حظها حيث أن الإنسان والضواري شغوفة بيض السلاحف . أما سلحفاة Luthفلا تردم الرمل وتفسد مساحة كبيرة وبذلك لا تخفي عشها . وتعود سلحفاة الصحراء المنكهة إلى البحر بعد ليلة من الحفر والتنفس الصعب . ومن المحزن أن هذه السلاحف في خطر الانقراض كسلحفاة منقار الصقر . لقد تهدمت أرض تكاثرها وأعدادها تتناقص . إلا أن بعض السواحل التي تتكاثر فيها الآن تحت الحماية وقد تستمر هذه المخلوقات القديمة .
أما سلاحف Terrapins التي تعيش في الماء العذب فتوجد في جميع أنحاء العالم .
وبعضها جميل الألوان والخطوط كالسلحفاة لملونة الأمريكية وسلاحف أخرى مثل سلحفاة الرقبة الثعبانية الأوسترالية فهي غريبة المنظر ومنظر سلحفاة الرأس الكبير في مالايا ذات الاسم
اللاتيني الوصفي ويعني الرأس الكبير السلحفاة النهاشة القاطورية الامريكية المسطحة الصدر فرأسها كبير وتكسوه درع قرني وبذلك لا يمكن سحبه آلي داخل الدرع .
ولبعض سلاحف Terrapinsخط دفاعي ثاني فسلحفاة المسك تدافع عن نفسها
بتفريغ سائل كريه جداً على مهاجمها تفرز غدد تتوضع في كل ناحية من جسمها .
وتضع سلاحف المسك بيضها تحت جذوع الأشجار المتعطنة أو تدفئها في الطين . وتكون الصغار
صغيرة تماماً . طولها 2.5سم فقط ولا تصطاد جميع سلاحف Terrapins فريستها . بل على العكس تنتظر طعامها ليصل آلي فمها . فالسلحفاة النهاشة القاطورية الأمريكية (MaclochelysTemmincki) تقبع فوق قاع البركة وتفتح فمها وتلوي لسانها الدودي الشكل القرنفلي اللون وتحسب الأسماك أن اللسان دودة فتسبح لتتفحص فتنشهشها السلحفاة بسرعة .
سلحفاة Terrapinsتعيش في المياه العذبة في البلاد الدافئة من
العالم وتعرف بالدرع الجميل وخطوط الرأس على نوعها .

عند الفقس تتوجه السلاحف الصغيرة غريزياً إلى البحر وتسبح .
وكثير منها يموت لأن طيور البحر والأسماك تأكلها .
إن السلاحف البرية ذات مختلف تماماً عن أنسبائها المائتين . فظهرها مرتفع ومقبب وتسكن المناطق المدارية والقريبة من المدارية في جميع أنحاء العالم . ويعيش معظمها في أماكن رملية جافة بالرغم من أن بعضها يوجد في الغابات ومعظمها عواشب ولكن شوهدت السلاحف تأكل جيفة وتعمل كمنظمة . إن السلحفاة الأغريقية ( Testudo Graeca) وسلحفاة Hermanهي سلاحف احتفظ بها كحيوانات مدللة في جميع أنحاء العالم . وفي المناطق الباردة تحتاج للسبات في الشتاء . وعادة الاحتفاظ بالسلاحف
كحيوانات مدللة قد ساعدتنا على معرفة العمر الذي تعيشه .

فقد عاشت إحدى السلاحف المشهورة التي كان يملكها رئيس الأساقفة Luadفي أراضي قصر لمبث في لندن منذ عام 1633 ولكن هناك بعض الشك حول تاريخ موتها فتقول رواية أنها ماتت عام 1730 وفي هذه الحالة تكون قد عاشت 97 سنة ورواية أخرى تقول أنها عاشت حتى 1753 مما يجعلها تثير الإعجاب أي عاشت 120 سنة .


السلاحف البحرية ( اللجآت )

السلاحف البحرية كالثعابين البحرية تستوطن البحار الدفيئة ، وفي البحر المتوسط والبحر الأحمر منها الكثير . وهي شبيهة جداً بالسلاحف البرية سوى إنها مكيفة للعيش في الماء .
فالأطراف الأمامية والخلفية أشبه بالزعانف المجذافية منها بالأقدام والجسم مفلطح إجمالاً
وكبير بالنسبة للسلاحف البرية . وقد يبلغ طول بعض السلاحف البحرية المترين وتزن حوالي خمسمائة كيلوغرام . ويلاحظ أن اللجأة ( السلحفاة البحرية ) لا تستطيع سحب الرأس إلى داخل الذبل كما تفعل السلحفاة البرية .ويتألف الذبل الضخم الذي يغلف جسم اللجأة من صفائح عظمية مندغمة تغطيها طبقة من الحراشف المتينة القرنية .
والفكان قويان حاداً الحواف عديماً الأسنان .
تقصد اللجآت البر لوضع البيض ، وتختار فترة المد الأعلى لذلك ، وغالباً ما يجري الإنتقال ليلاً لتفادي الكواسر .
واللجأة سريعة الحركة سباحة في الماء لكنها على الشاطئ بطيئة جداً تجر نفسها جراً أو على دفعات . وما أن تجد اللجأة الموقع الملائم حتى تزيح الرمل في بقعة ثم تحفر في التجويف الناتج عشاً عمقه حوالي أربعين سنتيمتراً تضع فيه حوالي المئة من البيوض .
بعد وضع البيوض تهيل عليها اللجأة الرمل بقدميها الخلفيتين وتعود أدراجها إلى البحر تاركة آثار سيرها الثقيل على الشاطئ . وبعد عدة أسابيع تفقس البيوض وتأخذ الفراخ طريقها إلى البحر ، فيصل بعضها فقط إذ تفترس منها الطيور الكثير قبل أن تبلغ الماء .وأكبر السلاحف البحرية اللجأة
الجلدية الظهر ، لكن اللجأتين الخضراء والصقرية المنقار اوسع شهرة . فاللجأة الخضراء وهي من آكلات النبت ظلت إلى عهد قريب تصاد بكثرة للحمها ، لكن ذلك تضاءل مؤخراً .
أما اللجأة الصقرية المنقار فالذبل فيها مغطى بصفائح بنية لماعة متراكبة . وكانت هذه الصفائح سالفاً تنزع من اللجآت الميتة فتستخدم كأصداف تصنع منها أدوات زخرفة أو يطعم بها للتزيين .



ملف الاحياء البحرية




الموقع الجغرافي للأحياء البحرية في المحيطات: المحيطات بلا نهاية ولا حدود فهي غير منفصلة لانها بحر واسع يغطي كوكبنا بـ نسبة تفوق 72% من مساحتها والقارات تقسم هذا البحر الواسع إلى مايسمى بالمحيطات .

1- المحيط الهادي : هو أكبر المحيطات مساحته تقدر بـ 180 مليون كلم² ،يفصل بين قارة أمريكا واسيا وأستراليا والقارة المتجمدة الجنوبية ويتصل بـالمحيط المتجمد الشمالي عبر مضيق بهرنج أكتشف لأول مرة من طرف بالبوا سنة 1512م ، وقطعه المستكشف ماجلان سنة 1520م ويتكون من عدة قمم جبالية بحرية أهمها : جزر هاواي ، جزر تواموتو

الكائينات البحرية في المحيط الهادي : سمك المهرج ، اليعسوب الأعزب ،حصان البحر ، الإسفنج ، الراي اللساع ، الحوت الأحدب ، الفقهة ، البركودا ، الحبار ، المحار الحلزوني ، المحارات المروحية ، البطلينوس الرخوي ، الأخفس المبقع ،حوت المنك ، الحفش ، الديدان المروحية والهلبية ، الأخطوبوط ، الشفنين ذو القبعة ، حوت الربان ، الهلاميات " قنديل البحر" ، شقائق النعمان ، القرش النمري ، الربيان المرجان ، القرش الأبيض ، ديك البحر ، اسد البحر ، الحوت القاتل ، سمكة الفراشة ، سمكة المنوه ، خنزير البحر ، القرش المتشمس ، السمكة الببغائية ، الدولفين ، حوت الفين ، قرش الشعاب المرجانية ، سمكة الشيهم ، القرش ذو المطرقة ، الجريث ، سمك الطيار ، خروف البحر ، سمكة الأفعى ، دود الطين .

أسماك المهرج




التصنيف :

الرتبة : Perciformes

العائلة : Pomacentridae

المواصفات :

الطول : يصل ما بين 6-12 سم حسب النوع.

الغذاء : بقايا الأسماك التي تلتهما شقائق النعمان.

السلوك : تعيش في العادة على شكل أزواج داخل شقائق النعمان، وتضع هذه الأسماك بيضها في كل السنة وذلك في مجموعات ضخمة، ويفقس بيضها بعد مدة قصيرة تصل إلى 4 أو 5 أيام.متوسط العمر لها مابين 3 - 5 سنوات في الأسر. وتتبع أسماك المهرج مجموعة صغيرة من الأسماك تتميز بألوانها الزاهية وتسمى بأسماك الآنسة.وتعيش مع شقائق البحر، فتجذب إليه أسماكاً أخرى إلى مجسات الشقائق، وتطرد عنه أسماك الفراشة التي تفترس الشقائق وتزيل مجساتها. إن العلاقة بين الأسماك المهرجة وشقائق البحر ليست علاقة حماية فقط بل علاقة طعام أيضاً، إذ تقوم أسماك المهرج برحلات إلى خارج مجسات الشقائق على الصخور المجاورة، و لاتذهب بعيداً عن حاميتها ، فألوانها الزاهية البراقة تلفت انتباه الأسماك الكبيرة إليها، التي تشتهيها كوجبة لذيذة وملونة. فتسرع سمكة المهرج إلى مخبئها في جوار شقيقة البحر. وتقوم السمكة الكبيرة بمطاردتها لأجل افتراسها إلى حيث شقيقة البحر فتيصيبها الشقيقة بلسعات قاتلة. وبعد فراغ الشقيقة من أكل السمكة الكبيرة تتغذى سمكة المهرج على الفضلات والبقايا. لكن لماذا لاتصيب لسعات الشقيقة سمكة المهرج بسوء؟ لقد كان يعتقد في يوم من الأيام أن أسماك المهرج ذات مناعة طبيعية ضد لسعات الشقائق؟ أما الآن فقد أثبتت الدراسات أن هذه المناعة الخاصة إنما تحدث بطريقة خاصة. فعندما ظهرت سمكة المهرج لأول مرة واقتربت من الشقيقة كانت تمسح بخفة شديدة على المجسات كما يبدو، وكانت على ما يبدو تتلقى بعض اللسعات، فتنسحب بسرعة ثم تعيد الكرة مرة أخرى، وهكذا حتى يتغطي جسمها بمادة هلامية لزجة. تقوم هذه المادة اللزجة بعزل جسم السمكة المهرجة ضد شحنات مجسات الشقيقة. وبالتالي لاتتأثر بلسعاتها، لكنها إذا غامرت بالدخول في شقيقة من نوع مختلف فإنها تعرض نفسها للموت.

الموطن : تتواجد هذه الأسماك في البحر الأحمر والمحيط الهندي والهادي ، وأما أسماك إيه بيركيولا الشائعة فتنتشر بصورة خاصة في صخور حاجز أستراليا العظيم.

حصان البحر





التصنيف :

الرتبة : Gasterosteiformes

العائلة : Syngnathidae

المواصفات : تتراوح أطوالها بين 2.5 سم لأقزام فرس البحر الصغيرة جداً والتي تتواجد في خليج المكسيك، و 35 سم بالنسبة لأنواع فرس البحر الكبيرة جداً والتي تتواجد في شرق المحيط الباسفيكي.

الغذاء : القشريات العالقة والأسماك الصغيرة وبعض الحيوانات البحرية الأخرى.

السلوك : هي أسماك اجتماعية وأعمارها غير معروفة . فمن الصعب تقييدها وتحديدها. ولايعرف إلا القليل عن وضع فرس البحر، ولكن من المعروف أن سفن الصيد تقوم بصيد الآلاف منه في فترة البدر الكامل عندما تتجمع حصين البحر بغرض التناسل. كما تقوم شباك صيد الروبيان بإتلاف النباتات والحياض البحرية التي تشكل مخابيء فرس البحر. يستطيع فرس البحر أن يسبح في الاتجاه العلوي مباشرة، ويستطيع تجنب حيوانات البحر المفترسة ، وذلك عن طريق التشكل بألوان النباتات تحت الماء. فهو يتهرب منها عن طريق التمويه بتغيير لونه إلى أقرب لون نبات وعن طريق إنماء شعيرات جلدية طويله على هيئة فروع النباتات البحرية التي يعيش بينها. بل يمكنه في ثوان معدودة أن يغير لونه من الرمادي أو الأسود إلى البرتقالي الباهت أو الأصفر أو البني الداكن. وفيما عدا الصراطين هناك القليل من المفترسات التي يمكنها التغذي على فرس البحر ، فهي كثيرة العظام وصعبة الهضم. ويمكن لفرس البحر أن يحرك أياً من عينيه بصورة مستقلة عن الأخرى، ومن ثم يمكنه متابعة حركة الحيوانات البحرية الصغيرة التي تمر به دون أن يشعرها بوجوده، فعندما يشعر أن فريسته قد اصبحت في مدى يمكنه من اصطيادها ينقض عليها بسرعة أو يبتلعها من مسافة ثلاثة سنتمترات. وتتغذى حصين البحر بصورة منتظمة ثابتة، فهي تتغذى على العوالق البحرية وغيرها من الحيوانات الصغيرة جداً مثل الأسماك الصغيرة. وحتى تتجنب حصين البحر قوة التيارات التي يمكن أن تأخذها بعيداً تقوم هذه الحصين بلف ذيولها الطويلة حول أقرب نبات إليها، وتعتبر ذيولها مهيئة ومتميزة بميزات المرونة التي تؤهلها للالتفاف والإمساك بالنباتات القريبة. يرى البعض أن هذا السمك الذي يعيش حياة غريبة في البحر قد كان في يوم من الأيام حيواناً من الحيوانات الخرافية، وفور انتشار التفاصيل عن خبره أصبح مطلوباً كسمك من الأسماك المائية. وفي الحقيقة فإنه من الصعب الحفاظ على فرس البحر حياً خارج بيئته الطبيعية بسبب حاجته الكبيرة للطعام، فهو يحتاج للطعام ثلاث مرات يومياً. وموسم التزاوج لحصين البحر يستمر كل السنة في المناطق الاستوائية وفي فصول الربيع والصيف في المياه الباردة، ويكون التوالد في فترة البدر الكامل. وعادة ما يستمر الحمل لفترة 14 أو 28 يوماً اعتمادًا على درجة حرارة الماء. وعدد المواليدقد يصل إلى الخمسين وذلك اعتماداً على نوع العينة وعلى غير المعتاد فإن ذكور فرس البحر هي التي تقوم بمسؤولية الحمل. وبعد تودد لمدة طويلة ومزعجة ولمدة عدة أيام من التهييء وتغيير اللون وعملية التلاؤم مع بعضها البعض تقوم الإناث بإفراز بيضها في أكياس خاصة على بطون الذكور. وتترك للذكور أن تقوم بتخصيب البيض أثناء وجوده في خلايا جدران تلك الأكياس ويقوم الذكور بإفراز سائل معين لتنمو عليه الجينات، وبعد انقضاء فترة الحمل تقوم بفقس الصغار ليسبحوا بحرية في ماء البحر. وتقوم الذكور الحاملة بإطلاق صراخ للإناث لكي تقوم بحمل مزيد من البيض مباشرة دون أن تكون بحاجة إلى رعاية. وفي أدوار معاكسة ولأن الذكور تحد من معدل الإنتاج نجد أن الإناث تتنافس مع بعضها البعض لأجل جذب انتباه الذكور.

الموطن : تتواجد في أستراليا الهندية، وسواحل الأطلنطي الأوربية وأفريقيا وأمريكا الشمالية وهناك الكثير من العينات التي تعيش خارج الساحل الباسفيكي لأمريكا. وعادة ما توجد حصين البحر في المياه الضحلة والدافئة، وفي حياض النباتات البحرية، ونجد أن هناك بعض العينات التي تفضل المناطق الطينية والرملية، وهناك أعداد أخرى توجد عالقة بجذور المنغروف والأسفنج والمرجان أو توجد ملتفة حول حبال السفن التي تستخدم في الرسو. وفي كل الحالات توجد حصين البحر بالقرب من قنوات المياه السريعة والعميقة حيث يتوفر غذاؤها الرئيسي من العوالق.


اليعسوب الأعزب






التصنيف :

الرتبة : Perciformes

العائلة : Pomacentridae

المواصفات :

الطول : يصل إلى 35سم وفي العادة أقصر من ذلك.

الغذاء : تتغذى على العوالق ولافقاريات القاع الحية والطحالب.

السلوك : هذه السمكة إقليمية وتقوم بعض العينات بتشكيل أسراب كبيرة، وبعد 2 إلى 5 سنوات تعتبر سمكة بالغة، موسم وضع البيض في الربيع والصيف، وعدد البيض يصل إلى 20 ألف بيضة، وفترة الفقس من 3 إلى 7 أيام، العمر يصل إلى 18 سنة في الأسر، وأقل من ذلك في الطبيعة. هناك ما يزيد على 200 نوع من أسماك اليعسوب (الآنسة ) الملونة الناصعة الألوان وتوجد في المحيطات الاستوائية وشبه الاستوائية حيث تكون بأعداد كبيرة في المياه الضحلة، وعلى الرغم من أحجامها الصغيرة إلا أنها عدوانية جداً، وتقوم بالدفاع عن منطقتها حتى ضد الغطاسين. تدافع سمكة الآنسة عن منطقتها بقوة ضد الأسماك الأخرى حتى ولو كانت تكبرها بكثير. أما الاسماك التي لاتقاربها في جمال الألوان فتجد منها تجاهلا كبيراً. ويستخدم الذكر ألوانه الباهرة في إغراء الأنثى بوضع البيض، وفي بعض الحالات قد يحدث ألواناً لهذا الغرض، ويستخدم كذلك حركات سباحة مثيرة وأصوات قصيرة لتشجيع الأنثى على وضع البيض فوق أحد الصخور التي قام بتنظيفها وتجهيزها لهذا الغرض. وتضع أي أنثى بيضاً يصل إلى 20 ألف بيضة يقوم الذكر بكل نشاط وحماس بحمايتها. بل يقوم بهب الماء عبر البيض حتى لايتعفن. كما تقوم الذكور بحماية بيضها ضد الأسماك التي تكبرها حتى ولو خاطروا بسلامتهم.

الموطن : تتواجد في المحيطات اللاستوائية وبعض المحيطات شبه الاستوائية التي تمتد إلى داخل المياه العذبة والمالحة في بعض المناطق. وتكثر بصورة خاصة في المنطقة الهندي الباسفيكية وتظهر في البحر الأبيض المتوسط.


الأســفــنج







التصنيف :

الشعبة : Porifera

المواصفات : هو حيوان لافقري مائي، وبعض قد يبلغ عرضه إلى عدة أمتار. وهي تشبه الأشجار إلا أنها اسطوانية الشكل. وقد تكون بأشكال مسطحة غير منتظمة. للأسفنج هيكل داخلي مكون من الجير والسلكا ومادة بروتينية تسمى الاسفنجين. والاسفنج الذي يستخدم في الغسيل إنما هو هذا الهكيل بدون الكائن الحي. الشكل البسيط للأسفنج هو الشبيه بالاسطوانة ذات المسامات على جانبيها ومسام أكبر في أعلاها. وبالداخل يكون مبطن بخلايا تقوم بسحب الماء من المسام الجانبية واخراجه من الفتحة العلوية، وظيفة هذه الخلايا استخلاص الطعام من الماء هذا الماء. ويحوي الاسفنج على خلايا أخرى هاضمة للطعام وأخرى للتكاثر وأخرى لحماية الهيكل الاسفنجي.

الغذاء : يتغذى الإسفنج على العوالق البحرية.

السلوك : معظم حيوانات الاسفنج تقبع على قاع البحر وتلتصق بالصخور. ويتكاثر الاسفنج بافراز البيض أو عن طريق البراعم. هناك ما يقرب من 10 آلاف نوع من الاسفنجيات لاتمتلك ميزة أساسسية واحدة من ميزات الانتماء إلى عالم الحيوانات، فلا رأس لها و لاذنب ولا حتى أي عضو من أعضاء الحواس، وواقع الحال أن الإسفنج مجرد محفظة أو كيس يدخله الماء عبر المسام العديدة القائمة بين الخلايا. يتم احتجاز جزيئات الغذاء فيما ينطلق الماء نحو الخارج عبر فتحة كبيرة تقع في أعلى الجسم تسمى الفُوَيه . للعديد من أنواع الاسفنجيات هيكل عظمي داخلي مكون من مواد كلسية أو قرنية أو سيلسية (رمل الصوان) ، تتكاثر الاسفنجيات بطرق عديدة متنوعة وتتوالد أنواعها الخنثى توالداً ذاتياً.

الموطن : منتشر بشكل كبير عبر العالم وفي كل الأعماق البحرية.



الحوت الأحدب







التصنيف :

الرتبة : Cetacea

العائلة : Balaenopteridae

المواصفات : يوجد في أعلى رأس الحوت الأحدب منخرة، ترى الرذاذ قد يرتفع حتى ثلاثة أمتار فوق السمكة. كما أنه من السهل تمييز الحوت الأحدب بذيله العريض الطويل وزعانفه ذات الحواف البيضاء، وبثراته البارزة على خرطومه. والزعانف الضيقة تساوي ثلث طول جسمه تقريباً.

الطول : مابين 13 - 14 متر ، وحتى 16متر.

الوزن : يصل إلى 65 طناً.

الغذاء : تأكل الاسماك والرخويات.

السلوك : هي أسماك اجتماعية، تهاجر من قارة أنتارتيكا الجنوبية إلى مناطق تزاوجها في خليج بنما ، ومعنى ذلك أنها تقطع حوالي 6500كلم شمالاً في رحلتها هذه. يعتبر الشتاء موسمًا لتكاثرها وتتكاثر الإناث كل 2-3 سنوات، تمتد مدة الحمل ما بين 11 إلى 12 شهرًا، يرزق بعدها الحوت بصغير واحد ونادًا ما يزيد العدد إلى صغيرين، يفطم الصغير بعد سنة واحدة، ويعتبر بالغًا بعد 2 - 5 سنوات، وقد يمتد عمره إلى خمسين سنة. تنادي هذه الحيتان بعضها البعض بنداء خاص وهو عبارة عن أغنيات مركبة تستمر مابين 6 إلى 35 دقيقة، وأصوات أخرى متقطعة وبتواتر من 40 إلى 5000 هيرتز. الحوت الأحدب عادة ما يستطلع الماء برفع رأسه أفقياً أعلى من الأمواج مع ترقيد بطنه وسطحه الداخلي الجوفي إلى أعلى أو بواسطة زعانفه المرفوعة على سطح الماء أو بواسطة قفزه ووثبه خارج الماء ليعود مرة أخرى ليحدث تصادم مروع مع سطح الماء. وعندما يكون الغذاء متوفراً بالقرب من السطح فإن الحوت الأحدب يظهر من الجانب أو من تحت ويندفع إلى أعلى فاتحاً فكيه ليبتلع قدر ما يملأه فمه من الفرائس، حيث تتمدد بعد ذلك سلسة من الشقوق الموجودة على منطقة البلعوم حتى يتمكن الحوت من زيادة حجم الفم وبعد ذلك يرشح الماء من خلال صفائح عظام الفك السفلي والتي هي عبارة طقم من الصفائح الشوكية المرشحة والتي تخرج الماء وتترك الفريسة داخل الفكين. يبقى صغير الحوت الأحدب قريباً من أمه، ويكون طوله 4-5م عند الولادة ولمدة سنة حيث يرضع منها يومياً ما مقداره 40 لتر من الحليب في فترة الخمس أشهر الأولى. وتكون الرابطة بين الأم وصغيرها قوية جداً حيث يعرف أن أنثى الحوت الأبيض تحاول حماية عجلها بشدة حتى وإن كانت مصابة بجرح خطير جداً.

الموطن : تتردد أسماك الحوت الأحدب على البحار القطبية والباردة لأكثر السنة والبحار الاستوائية وشبه الاستوائية في الشتاء ولاتجد من هذه الأسماك في المناطق الاستوائية إلا القليل.

سمكة المنفاخ (الكروية) الفقهة





التصنيف :

الرتبة : Tetraodontiformes

العائلة : Tetraodontidae

المواصفات :

الطول : يصل إلى 1 م في حالة السمكة المنتفخة الناعمة.

الغذاء : على الرخويات والقشريات ذات المحار الصلب إلى جانب الديدان والمرجانيات.

السلوك : تعيش منعزلة وفي العادة تكون في المياه البطيئة الانسياب سواء كانت عذبة أو مالحة أو شديدة الملوحة، تضع بيضها جنبا إلى جنب مع المني بالقرب من قاع البحر وتكون اليرقة طليقة تسبح في المياه المكشوفة لمدة تصل إلى ثلاثة أشهر. أحد أنواع سمكة المنفاخ هي سمكة المحيط المنتفخة، وهي نوع سريع السباحة ويتصف أعلاها باللون الأزرق الغامض ويتصف أسفلها باللون الرمادي مع بقع سوداء على كل الجوانب وهناك أشواك صغيرة مختفية في الحنجرة والبطن وتعيش في كل أنحاء العالم بالقرب من سطوح البحار الدافئة. وبدلاً من أن تدفع السمكة نفسها بواسطة الحركات المتموجة لجسمها وذيلها مثل باقي الأسماك فإنها تقوم بحذف نفسها عبر الماء بواسطة تمويج زعانف ظهرها الضخمة وزعانفها الخلفية من جانب إلى آخر، وتهز ذيلها وتجذف بزعانفها الصدرية التي توجد بالقرب من الرأس. ومع أن حركتها بطيئة إلا أن طريقة سباحة هذه السمكة تعطيها القدرة على المناورة فهي تستطيع الحركة إلى أعلى وأسفل وإلى الأمام بل وإلى الخلف لتدخل مخبأها عند وجود أي خطر. أما إذا لم تسعفها حركتها فتلجأ إلى تكتيكاتها التي اشتهرت بها ، فأي مفترس يريد مهاجمة هذه السمكة يجد نفسه أمام المفاجأة ...فتنفخ نفسها وتصبح في شكل كرة قدم، وذلك عن طريق سحب الماء إلى داخل كيس مع المعدة وتحتفظ به بواسطة صمامات العضلات، فإذا لم تملأه بالماء ملأته بالهواء لتحصل على نفس النتيجة. ولو حاول الحيوان المفترس ابتلاع هذه الكرة فإنه إنما يبلع كرة تحتوي على سم عصبي قاتل فتكون نهايته. وباستطاعة اليرقة الصغيرة التي تفقس من البيض أن تنفخ جسمها دفاعاً فور خروجها ، وتسبح في المياه المكشوفة لعدة أسابيع قبل أن تستقر على صخر من الصخور. إن اسم فصيلة سمكة المنفاخ هو تيتراودونتيدا أي رباعية الأسنان. وذلك لأن أسنانها تنصهر في طبقتين اثنتين في الفك الأعلى وأثنين في الفك الأدنى. ولكل من هذه الأسنان حافة حادة مدعومة بسطح قوي طحان أشبه بالسندان، ويعتبر مزيج هذه التركيبة صلباً جداً يسمح للسمكة الكروية أن تعض الفريسة والمواد الصلبة ببساطة وسهولة ويظهر ذلك عند تحطيمها للمحار والعظام بل وحتى الصخور.

الموطن : توجد في كل أنحاء العالم في المياه الاستوائية العذبة والمالحة لاسيما على الصخور المرجانية، ولكنها أحياناً تنجرف في المياه المعتدلة بواسطة تيارات المحيط.


الباركودة



انقر هنا لمشاهدة الصوره بحجمها الطبيعي. الحجم الاصلي لهذه الصوره هو 504x312 28kb


التصنيف : الرتبة : Perciformes

العائلة : Sphyraenidae

المواصفات :

الجسم : طويل ومخطط بصورة تساعدها على السرعة عندما تهاجم فريستها في الماء، وشكلها فضي ملون مع بقع سوداء. ولها زعنفتين بارزتين على ظهرها توجد مهيئة على الجانبين. الحنكان : عبارة عن صفين من أمواس حادة صغيرة حول الجزء الخارجي من الفم. وأما الحنك السفلي فيبرز ناتئاً خطم (خرطوم) الحنك السفلي. وتختلف عينات البركودة في الحجم من حجم صغير لا يزيد على 4.5 سم إلى 2م تقريبا.
الطول : يصل إلى 1.8م
الوزن : أعلى ماتم تسجيله من وزن يصل 46.7 كجم
الغذاء : تتغذى على أي سمكة تقريباً.

السلوك : توجد الصغار في تجمعات أما الكبار من هذا النوع فتعيش منعزلة بصورة رئيسية. ومتوسط العمر للبركودة مابين 10-15 سنة. وعلى الرغم من أن القصص التي نسمعها عن هجمات هذه السمكة على الناس قد تكون أحياناً مبالغ فيها، إلا أنها في مياه معينة تكون أكثر خطورة من أسماك القرش. وتعرف أسماك البركودة بحبها للاستطلاع، وهي على الأرجح لاتقوم بالهجوم على الغطاسين إلا في حالة الإثارة بحركة مفاجئة. وهي تتغذى على العوالق وكذلك على صغار البركودة أيضاً. وتستخدم سرعتها في الهجوم على فريستها، كما تستخدم نظرها الحاد. وفي المناطق المظلمة تهجم بسرعة على أي شيء حتى قبل التأكد من كنهه. وعندما تقوم عدة أسماك بالاصطياد في مجموعة فإنها غالباً ما تقتسم أكل فريستها معاً، وذلك بإجبار السمك على السير في اتجاه المياه الضحلة،وبهذا يمكنها أن تتغذى على أعداد أكبر من الأسماك. تعتبر لحوم بعض أسماك الشعب المرجانية التي تأكلها البركودة لحماً ساماً، ومن ثم يصبح لحم البركودة ساماً أيضاً. وهذا هو ما يفسر بأن البركودة تكون سامة في بعض المناطق وغير سامة بل صالحة للأكل في مناطق أخرى.

الموطن : البحار الاستوائية ولاسيما حول الرؤوس المرجانية والشعاب المغمورة في المياه وربما تكثر في غرب المحيط الأطلنطي وفي المحيط الكاريبي. وهي تعيش في مياه البحر المتوسط والجزء الشرقي من المحيط الأطلنطي إلى جانب تواجدها في كل البحار الاستوائية. وعندما تكون الظروف الطقسية عاصفة، فإن اسماك البركودة ربما تقوم بالبحث عن ملجأ لها بالقرب من اليابسة. ونسبة لأنها تعتمد على النظر في صيدها فإنها قد تكون خطيرة خطورة غير متوقعة في مناطق المياه المظلمة




مميزات الإستزراع السمكى فى الأقفاص :

1. يتيج الأستخدام الأمثل للمياه حيث توضع الأقفاص فى المجارى المائية أو البحيرات أو البحار كما تساعد على تقليل الضغط على الأراضى اللازمة لإنشاء المزارع السمكية .
2. انخفاض الاستثمارات الأولية اللازمة لإنشاء الأقفاص بالمقارنة بتلك المطلوبة لإنشاء الأحواض الترابية .
3. ارتفاع معدل الإنتاج من وحدة الحجم بالمقارنة بالأساليب التقليدية بانتاجية الأحواض فى المزارع الترابية .
4. تمتاز بإمكانية تغيير موقعها ونقلها من مكان إلى أخر .
5. تتيح سهولة ملاحظة ورعاية وتغذية الأسماك داخل الاقفاص .
6. تمنع التكاثر الطبيعى لسمكة البلطى الذى يحدث عند تربية الاسماك فى الأحواض الترابية ويؤدى إلى زيادة إلى كثافة الاسماك فى وحدة المساحة وبالتالى انخفاض معدل النمو .
7. امكانية بيع الأسماك للمستهلك طازجة
8. ضمان حصول المربى على عائد مستمر على مدار السنة
• أختيار موقع الأقفاص : يجب مراعاة الآتى عند اختيار موقع الاقفاص
- أن تكون سرعة تيار الماء مناسبة لتسمح بتغير المياه داخل القفص والتخلص من المواد العضوية الغير مرغوبة فى القفص مع الحفاظ على معدل تركيز الأكسجين الذائب فى المياه بحيث يكون كافيا لنمو الأسماك وملاحظة أن شدة تيار الماء تعرض الاسماك للإجهاد وتزيد الفقد فى العليقة
- درجة حرارة المياه تعتبر من العوامل الهامة التى تؤثر فى اختيار موقع الأقفاص وفى نوع الأسماك المراد تربيتها ولذلك يجب أن تكون مناسبة .
- يفضل المجرى العميق و يفضل أن تكون المسافة بين قاع القفص و قاع المجرى المائى لا تقل عن متر او أكثر لسماح بتيار الماء بحمل المخلفات العضوية و عدم تراكمها تحت الأفقاص .
- يفضل أن يكون قاع المجرى المائى رملى أو طمى ولايجب أن يحتوى على مادة عضوية بتركيز عالى .
إنشاء الأقفاص :-يمكن تصنيع الأقفاص بأشكال وأحجام تتناسب مع طبيعة المجرى المائى فقد تكون الأقفاص مربعة أ, مستطيلة أو متعددة الأضلاع أو دائرية ويختلف حجم وعمق القفص حسب إتساع وعمق المجرى المائى حيث تتراوح أبعاد الأقفاص ما بين 11.4م والعمق ما بين 7:2م ويصنع جسم القفص من الخشب أو المواسير الحديدية المثبت بها أخشاب واللحفاظ على القفص طافيا فوق سطح فى جسمه مواد للطفو ويستخدم لذلك مادة الاستيروفوم أو البراميل البلاستيكة أو الصياج ويثبت القفص بالحبال إلى الشاطىء من جهة ويثبت من الجهة الأخرى بواسطة هلب حديدى فى قاع المجرى المائى ويفضل أن يصنع القفص من طبقتين من الشباك وتكون الطبقة الخارجية ذات فتحات أوسع من الطبقة الداخلية وذلك للحفاظ على الأسماك داخل القفص فى حالة حدوث قطع فى أحد الطبقتين .
ويتراوح حجم الفتحات أو عيون الشباك ما بين 20:8مم حسب حجم الأسماك وتثبت هذه الشباك فى إطار القفص ويتم ربط الأركان الأربعة من الشباك أو وضع أثقال فى الأركان الأربعة للحفاظ على الشباك مفتوحة معطيا شكل الصندوق مع عمل غطاء من الشبك للقفص وذلك لمنع هروب الاسماك منه ومنع الطيور من أكل الأسماك ويجب أن تكون المواد المستخدمة فى تصنيع الأقفاص قوية وخفيفة الوزن ومقاومة للظروف الجوية وتقاوم نمو الطحالب وتكون ناعمة لايوجد بها حواف حادة ورخيصة الثمن وتستخدم الأخشاب المدعمة بزوايا حديدية أو البامبو أو مواسير ( ب فى سى ) فى تصنيع جسم القفص .
• تخزين إصبعيات الأسماك :
يراعى فى إختيار نوع الأسماك المرباة فى أقفاص أن تكون ذات معدل نمو عالى .
- قادرة على تناول العلائق الصناعية المقدمة لها والأستفادة منها .
- قادرة على المعيشة فى كثافات عالية ومقاومة للأمراض .
- أن تتوافر إصباعياتها بالأعداد والأحجام فى الوقت المطلوب .
- أن تكون ذات قيمة اقتصادية عالية .
نقل الأصبعيات والأقلمة :
يفضل نقل الأصبعيات فى الصباح الباكر أو عند انخفاض الحرارة بعد الظهيرة وتنقل فى اكياس بلاستيك أو تنكات ويجب اجراء عملية الأقلمة للأصبعيات قبل إنزالها فى الأقفاص لتقليل معدل الوفيات والحفاظ على الأسماك بأعلى حيوية ممكنة .
• تغذية الأسماك :
تعتمد الأسماك فى الأقفاص على العليقة الصناعية ويفضل أن تكون فى صورة حبيبات يتناسب حجممها مع وزن الأسماك المرباة لتقليل الفاقد منها ويكون لها القدرة على التماسك والطفو ويجب أن تحتوى بالنسبة لأسماك البلطى على 25% بروتين وعلى نسبة أعلى من البروتين لاتقل عن 40 : 50 % لأسماك الدنيس والقاروص وتقسم العليقة المقررة على عدة مرات فى اليوم الواحد وتحتسب كمية العليقة على أساس 3: 5 % من الوزن الكلى للأسماك والذى يمكن معرفته بأخذ عينة من القفص ووزنها كل 2: 3 أسابيع .
• رعاية الأقفاص :-
تعتبر رعاية الأسماك فى الأقفاص خلال فترة التربية من العوامل الهامة التى تؤدى إلى زيادة الانتاج ولذلك يجب مراعاة الآتى خلال موسم التربية .
- الأطمئنان على حالة الشباك وسلامتها واصلاح أى قطع بها .
- التخلص من الأسماك التافقة أو المريضة باستمرار .
- متابعة حركة الأسماك وحيويتها ومعدلات نموها .
- نظافة الشباك باستمرار والتخلص من الطحالب التى تتجمع عليها وتسد فتحاتها .
- إزالة النباتات المائية التى قد تتجمع حول الأقفاص .
- تقديم العليقة فى مواعيدها ومتابعة الأسماك أثنانها .
- تواجد العمالة المدربة والحراسة باستمرار لمنع السرقة .
- الاحتفاظ بسجلات لكل قفص لإمكان المتابعة الجيدة .
وهذا وتعتبر تربية الأسماك فى الأقفاص من المشاريع الهامة التى يمولها برنامج دعم عدة قطاعات وذلك لما لهذة الأسماك من قيمة غذائية عالية ولكونها بديلا جيداً للحوم الحمراء بجانب رخص أسعارها واختلاف درجاتها لتناسب كافة المستويات

أضف رد جديد

العودة إلى “منتدى عالم البحار”